الاسم
البريد الإلكتروني

رسالة المرأة ملفات ثقافية

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
إرسال طباعة تعليق حفظ
من قلب الظلام
السجينات:أعيدونا إليكم
الفريق الثقافي لرسالة المرأة
الجمعة 29 محرم 1431 الموافق 15 يناير 2010
    


إذا أخطأ المرء فعليه أن ينال جزاءه..بقدر الخطأ..وألا يتعدى ذلك ليصبح عقبة تمنعه من ممارسة حياته بشكل طبيعي..

والمرأة السجينة كغيرها من البشر..زلت قدمها في طريق الخطأ..فحوكمت.. وعوقبت.. وسجنت.. وعانت أشد المعاناة جراء فعلتها..  ورغم ذلك كانت خطواتها الأولى نحو الحرية بداية لمعاناة جديدة ما بين معاناتها مع أهل قد يرفضون استلامها ونظرات مجتمع يصر على أن يحكم عليها بالنبذ طوال عمرها لجرم ارتكبته وعوقبت عليه.. و النتيجة هي الإصابة بالإحباط واللامبالاة  والشعور بالضياع ثم العودة للجريمة مرة أخرى .. ولكنها في هذه المرة ستكون ضحية..وإن احتملت عبء اختيارها.. أما الجاني الأول وهو المجتمع فلن يبالي بمصيرها..وقد يردد أفراده بأن المكان الذي عادت إليه كان يجب ألا تخرج منه!

إن معاناة المرأة السجينة..هي معاناة امرأة ضعيفة تسلب منها كل حقوقها كإنسان..

إن كانت فتاة وقف السجن عقبة في طريق حلم الزواج والاستقرار..

وإن كانت أما..حرمت من أبنائها وحرموا منها..

وإن كانت فقيرة وجدت  أمامها أبوابا موصدة تمنعها من مزاولة عمل كريم والحصول على مستوى مادي طيب..

ما هي حقوق المرأة السجينة بعد خروجها من السجن؟

وما هو دور المجتمع لحمايتها وإعادتها إلى الحياة؟

وما هو دور السجينة نحو ذاتها لكي تنتشلها من بؤر الضياع؟

ومن هذا المنطلق..يتشرف موقع (رسالة المرأة) برفع لواء حملة (أعيدونا إليكم)..بهدف إيقاظ قلوبنا..وتوجيه أبصارنا..ومد أيدينا..تجاه هذه الفئة المستضعفة بيننا..

حملة(أعيدونا إليكم) هو نداء من المرأة السجينة إلى المجتمع ككل لكي يتقبل وجودها..ويكون عونا لها لمواجهة مصاعبها..واستعادة حقوقها وتقديرها لذاتها..ورفع الأذى والظلم عنها..

تطالعون في هذا الملف:

رحلة في السجون النسائية

د.اليوسف: من حق الأم رؤية أبنائها في السجن

ظروف غير آدمية..في السجون النسائية

رفض المجتمع للسجينة جريمة بلا عقاب!

خذوا بيدها من أجل سجينة واعية 
سجينة بين رغبة الحرية ورهبة المجتمع

المشاركون في الحملة:

لها أون لاين
الساخر
الإسلام اليوم
شبكة الحياد الإعلامية
لجينيات
منتديات عالم حواء
منتديات الساهر الثقافية

صفحة الحملة في الفيس بوك:

حملة أعيدونا إليكم لدعم السجينات العائدات للانخراط في المجتمع


تقارير الصحف والمواقع حول الحملة:

حملة "أعيدونا إليكم" تحث المجتمع على تقبل السجينات العائدات

حملة دعم السجينات المفرج عنهن تشكو من صعوبات في التواصل مع إدارات السجون بسبب البيروقراطية وأزمة التصاريح..!

حملة تحث السعوديين على تقبل السجينات العائدات إلى المجتمع

اغفروا لبناتكم الزلات

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
إرسال طباعة تعليق حفظ
dmmam-ohod
aboebrahem المملكة العربية السعودية
مساءً 07:13:00 2010/02/12
الســــلام عليـــــكم ورحمة الله وبركاته اللهم فرج هم المهمومين من المسلمين ونفس كرب المكروبين.___ كان الله في عون كل مؤمن ومؤمنة فك الله أسره وأطلق الله سراحه..وخاصة السجينات فأقول لهن إذا صدقتن توبتكن مع الله سخر لكن مالم يكن في الحسبان {ومن يتقي الله يجعللا له مخرجا}وأقول لأهلهن وللمجتمع ان الله يقبل توبة عباده فلماذا،لانعطيهن فرصه للرجوع والتوبه

عمان
مها عمان
ًصباحا 08:25:00 2010/01/17
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عندما يكون الانتقال من بيئه ادت الى ارتكاب جرم....او بيئه هيأت اتهاما بجرم..الى بيئة السجن التي تحكي الوقائع انها مكان للانتقام وليس للتأديب وممارسة جميع الانحرافات النفسيه للقائمين عليه...فهذا هو التحدي الاكبر... فمن هو مؤتمن في زماننا هذا على ارواح واعراض القابعات خلف القضبان ياسيداتي الكريمات ...ان حالف احداهن الحظ وخرجت دون خسائر جسديه ستكون مكبله بكوارث نفسيه...اخبروني بالله عليكم ما هي القوانين التي اسنت لاجل احتوائهن نفسيا اولا....يعني توفير بيئة استقبال شبيهه ببيئه عائليه...وليس بيئة رفض...الله يعينكم والله انها مهمه صعبة...ولكن المضي فيه ..شجاعه وصفقه رابحة ولكنها لاتدرمالا بقدر ماتدر حسنات ...انه احياء ارواح منسيه... بارك الله فيكم بحق الذي اسمه الحق

الصفحة 1 من 1

الاسم
البريد الإلكتروني
الدولة
العنوان
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم
   

إلى كل مسلمة أقول: لقد أثقل جسد الأمة جراحٌ كثيرة، ومما زاد في تعميق هذه الجراح أن تمر على الأمة الإسلامية كرامات ربانية وفترات ذهبية تُطعن الأمة فيها؛ وذلك بخنجر الجهل الذي تملكه نساؤها عن فضل هذه الأيام وشرف تلك الليالي، لتبقى نساء الإسلام دائرات في دائرة الغفلة، هائمات في مسرح الحياة الدنيا دون إدراك لشرف هذه الفرص وعظم الغنائم ورفعة المنزلة. بلقيس الغامدي

هل تشجعين على الاشتراك في المراكز الصيفية؟