الاسم
البريد الإلكتروني

رسالة المرأة مكتبة المرأة

إرسال إلى صديق طباعة حفظ
إرسال طباعة حفظ
من فقه المقاطعة
عرض: هالة المهتدي
الاحد 14 ربيع الأول 1431 الموافق 28 فبراير 2010
    


الكتاب

من فقه المقاطعة

المؤلف

حسن عبدالحميد بخاري

الناشر 

اللجنة العالمية لنصرة خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم

عرض

هالة المهتدي

 

شغلت المقاطعة مساحة واسعة جدا من خارطة العالم الإسلامي تعبيرا عن الشعور الغاضب الذي عم الأمة تجاه دولة الدانمرك التي أساءت برسومها الساخرة إلى نبي الأمة صلى الله عليه وسلم وقياما بإحدى الخطوات الإيجابية الواجبة على الأمة لنصرة نبيها محمد صلى الله عليه وسلم بعد تلك الإساءة ! والراصد لقضية المقاطعة الإسلامية لمنتجات الدانمرك يقف على نتيجتين قويتين :

إحداهما : قوة التفاعل الإيجابي مع قرار المقاطعة والالتزام الجاد به من قبل الشعوب المسلمة في كل بلاد الإسلام.

والأخرى : قوة أثر تلك المقاطعة – مع أنها لا تزال في بدايتها – على حسابات دولة الدانمرك : السياسية والاقتصادية وأخرى غيرها!

وبما أن قرار المقاطعة الاقتصادية الذي اتخذته الشعوب المسلمة ذو إطار شرعي ( حيث يمثل الدور الواجب على الأمة في نصرة النبي صلى الله عليه وسلم ) ؛ وجب أن يأخذ حظه الكافي من التأصيل الشرعي للمسألة ؛ لئلا تستأثر العاطفة وحدها- مهما كانت صادقة – على القضية ، فتتجاوز بها بعض الحدود والضوابط الشرعية إفراطا أو تفريطا !

ومن هنا سطرت هذه الأسطر في محاولة لتقريب شيء من فقه المقاطعة الاقتصادية  تناول فيها عرض الأدلة ووجه الدلالة وفي طياته إيضاح لبعض المشكلات ، ودفع لبعض الشبهات  ليتضح به المسلك الشرعي للمسألة ؛ فقد تناول المؤلف بارك الله في جهوده مسائل متعددة منها:

مشروعية المقاطعة

هل المقاطعة واجبة أو مستحبة ؟

لماذا نقاطع ؟

إلى متى المقاطعة ؟

إن العلم بمسألة مهمة  حساسة كهذه في هذا الزمن لمن الأمور التي أراها لزاما على كل مسلم غيور على دينه ؛ فبها يميز المسلم بين الحكمة والفقه والدين في مواجهة مثل هذه الهجمات وبين الخور والانهزامية والاستسلام من جهة وبين ما ينادى به من تصرفات حمقاء كالقتل والحرق  التي لا فائدة منا سوى قلب الكفة لصالح العدو ..

 

 

 

 

إرسال إلى صديق طباعة حفظ
إرسال طباعة حفظ

إلى كل مسلمة أقول: لقد أثقل جسد الأمة جراحٌ كثيرة، ومما زاد في تعميق هذه الجراح أن تمر على الأمة الإسلامية كرامات ربانية وفترات ذهبية تُطعن الأمة فيها؛ وذلك بخنجر الجهل الذي تملكه نساؤها عن فضل هذه الأيام وشرف تلك الليالي، لتبقى نساء الإسلام دائرات في دائرة الغفلة، هائمات في مسرح الحياة الدنيا دون إدراك لشرف هذه الفرص وعظم الغنائم ورفعة المنزلة. بلقيس الغامدي

هل تشجعين على الاشتراك في المراكز الصيفية؟