الاسم
البريد الإلكتروني

رسالة المرأة مكتبة المرأة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
إرسال طباعة تعليق حفظ
تكوين الملكة الفقهية
عرض: هالة المهتدي
الاحد 23 صفر 1431 الموافق 07 فبراير 2010
    


الكتاب

تكوين الملكة الفقهية 

المؤلف

أ.د محمد عثمان شبير 

الناشر

 وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية – قطر 

عرض

هالة رشيد المهتدي

قال تعالى : ( وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون ) سورة التوبة 122 .

جعل الله تعالى النفرة للفقه في الدين واكتساب المعرفة الميدانية  واكتشاف السنن الفاعلة في الحياة والأحياء وتوعية المجتمع بقوانين الحركة الاجتماعية والتاريخية مصدر العبرة والعظة وتحقيق الحذر والوقاية الحضارية . والرسول عليه الصلاة والسلام بين أن مناط  خيرية الإنسان عند الله الفقه في الدين فقال : " من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين " رواه البخاري ومسلم . ذلك أن الفقه في الدين كسب من الإنسان وتوفيق من الله واصطفاء . كما أن الشاهد التاريخي قائم على أن فترات التألق والإنجاز كانت مترافقة مع الالتزام بشريعة هذا الدين . وهذا فيه إجابة على السؤال الكبير الذي ما يزال مطروحا على مدارس الإصلاح وهو لماذا تراجعنا؟

إن أهمية تنمية الملكة الفقهية لا تنحصر في هذه الأمور فحسب فالأمر له أبعاد  أخرى ؛ فالفقه الحقيقي هو في امتلاك القدرة على تحقيق المناط بالمصطلح الفقهي أو القدرة على تجريد النص من قيد الزمان والمكان والاجتهاد في تنزيله على واقع الناس ومعالجته لمشكلاتهم واستشراف  لمستقبلهم فقد باتت مقولة الإمام مالك رحمه الله المبكر ة " لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها" بعد رحلة التجربة المرة تكاد تكون مسلمة .

هذا الكتاب يتناول موضوعا ويطرح قضية في غاية من الأهمية ، ويفتح ملفها ويستدعيها للبحث والمناقشة والدرس بعد أن كادت تغيب عن الذهنية الإسلامية المعاصرة بشكل عام ، ومعاهد التعليم الشرعي الإسلامي بشكل خاص  في هذه الحقبة الثقافية التي بدأ يكثر فيها المتحمسون ويقل فيها الفقهاء والخبراء  والمتخصصون.

وهو محاولة استعرضت وجهات النظر المتعددة منهجيا ومذهبيا ولغويا واصطلاحيا في تعريف الملكة الفقهية وكيفية تنميتها  ورعايتها وإعادة بنائها.

 ولعل الإشكالية أنه على الرغم من الانفجار المعرفي والثروة المعلوماتية  وتدفق المعلومة وسرعة الحصول عليها والتقدم بأدوات ومناهج البحث فإن استقراء الواقع العملي والعلمي لا يسر إلى أن الإنتاج الفقهي والظهور كان بمستوى تلك الأدوات ولا بموازاتها الأمر الذي يشكل إدانة لوسائلنا ومؤسساتنا التعليمية ويؤكد الخلل في منهاجنا وطرائقنا التربوية . لذلك فإن هذه القضية  ما زالت تستدعي مزيدا من التوسع والنظر والنقد لإحياء قدرات الأمة  وشحذ فاعليتها وبعث روح التفكير والاجتهاد والتدريب عليه ليصبح مناخا ثقافيا يعيد حراك الأمة وينفخ فيها روح الحياة ويسترد العطاء العلمي الإسلامي  لتقلع الأمة من جديد .

 

 

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
إرسال طباعة تعليق حفظ
الاسم
البريد الإلكتروني
الدولة
العنوان
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم
   

إلى كل مسلمة أقول: لقد أثقل جسد الأمة جراحٌ كثيرة، ومما زاد في تعميق هذه الجراح أن تمر على الأمة الإسلامية كرامات ربانية وفترات ذهبية تُطعن الأمة فيها؛ وذلك بخنجر الجهل الذي تملكه نساؤها عن فضل هذه الأيام وشرف تلك الليالي، لتبقى نساء الإسلام دائرات في دائرة الغفلة، هائمات في مسرح الحياة الدنيا دون إدراك لشرف هذه الفرص وعظم الغنائم ورفعة المنزلة. بلقيس الغامدي

هل تشجعين على الاشتراك في المراكز الصيفية؟