الاسم
البريد الإلكتروني

رسالة المرأة أزواج وزوجات

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
إرسال طباعة تعليق حفظ
ليس تنازلا بل حباً..!
مها الجريس
الاثنين 08 ربيع الأول 1431 الموافق 22 فبراير 2010
    


 في العلاقات الزوجية السليمة والجميلة لا بد من التنازل، أو التضحية، أو ما يسمى بالموازنة، على حد قوله صلى الله عليه وسلم: ( لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقاً رضي منها خلقاً آخر) رواه مسلم( 1469).

ذلك أن البشر يختلفون في العوائد والطباع، ولأجل ما جبل الله عليه النفوس من التنافر والتآلف الذي يمكن استدعاؤه، وعلماء النفس يؤكدون أن نوعاً من التآلف والتعارف يمكن استدعاؤه عن طريق تغيير نظرتك للطرف الآخر وتغيير موقفك من سلبياته.

هذا المفهوم هو ما يدعونا إليه الحديث الشريف!

أن نستدعي هذا التآلف والتعارف بين الأرواح بحسن التعامل مع الفوارق بيننا وأن نحسب السلبيات والإيجابيات بميزان مختلف يجب أن تتغير فيه المسميات قليلا لنتآلف معها.

خذا على سبيل المثال كلمة التنازل!

كلمة تشعر الزوجان للوهلة الأولى بنوع من الظلم! بل أحيانا بكثير من المنّة!

كلمة تشعركما بالنقص دوماً وتجعلكما تسترجعان الفاتورة كاملة عند أول نقطة اختلاف!

دعونا نتفق أن نلغي هذه الكلمة من حياتنا كأزواج وأن نمنحها مسمىً جديداً!

ما رأيكما لو سميناها ( حب بلا شروط)؟

أليس أجمل؟ وأنبل؟ بل وأكثر حميمية وإلجاماً للنفس السوية كي لا تعود لنبش الماضي وتتحقق من استيفاء الشرط؟

يقول الله تعالى(ولا تنسوا الفضل بينكم[1]) وفي هذا إلماحة إلى أن الحياة بين الأزواج يجب أن يكون أساسها الفضل وليس مجرد العدل.

إنه سباق حميمي في تقديم الفضل، الذي يخطيء البعض في الإصرار على تسميته بالتنازل.

حب بلا شروط سيمنحكما فرصة تجديد الحياة الزوجية وتعديل قوائم الحسابات ليرتفع رصيد الحسنات في ظل الحب الجديد.

هذا الحب ليس صعباً ولا مستحيلاً فنحن نمارسه في حياتنا مع أولادنا على وجه الخصوص، فلا شيء يمكن أن يمنحنا صبراً على عثراتهم وزلاتهم ومكابدة تربيتهم سوى هذا الحب غير المشروط والذي نحتاج إليه حتى مع الأزواج.

فلنجرب فقط أن نغير المسمّى!

 



[1] ) البقرة:237.

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
إرسال طباعة تعليق حفظ
من أجمل ما قرأت
رورو المملكة العربية السعودية
مساءً 04:08:00 2010/05/07
من كل قلبي أقدم شكري وتقديري لك وأتمنا لك حياة سعيدة وسنوات رائعة

الصفحة 1 من 1

الاسم
البريد الإلكتروني
الدولة
العنوان
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم
   

إلى كل مسلمة أقول: لقد أثقل جسد الأمة جراحٌ كثيرة، ومما زاد في تعميق هذه الجراح أن تمر على الأمة الإسلامية كرامات ربانية وفترات ذهبية تُطعن الأمة فيها؛ وذلك بخنجر الجهل الذي تملكه نساؤها عن فضل هذه الأيام وشرف تلك الليالي، لتبقى نساء الإسلام دائرات في دائرة الغفلة، هائمات في مسرح الحياة الدنيا دون إدراك لشرف هذه الفرص وعظم الغنائم ورفعة المنزلة. بلقيس الغامدي

هل تشجعين على الاشتراك في المراكز الصيفية؟