الاسم
البريد الإلكتروني

رسالة المرأة أزواج وزوجات

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
إرسال طباعة تعليق حفظ
وردة لمدرسة الرياضيات
آية الدقاق
الجمعة 14 صفر 1431 الموافق 29 يناير 2010
    


كان موقع مقعدي استراتيجياً جداً , أو فضولياً أكثر من اللازم , فقد كان بإمكاني رؤية  الباب الخارجي للمدرسة , و غرفة المدرسات  , والاطلاع على كل ما يحدث في الخارج من عقوبات , فصل , وتغيب مدرسةٍ ما , والأجمل من هذا تمكني من رؤية رمز السعادة و اللطف و الحنان و الرقة و الجمال و الأناقة أيضاً , عرفتم من هي , إنها مديرة المدرسة الغالية جداً , أدامها الله قيداً ثقيلاً على مدرستنا الغالية جداً جداً .

 وبعد أن انتهينا من هذا لنبدأ :

 بضع دقائق بين كل حصتين كانت كفيلةً بجعل الممر يفيض بالمدرسات و الطالبات و بعض الأهل و بينما كنا ننظر للخارج رأينا فتاةً تحمل بيدها وردةً جوريةً حمراء جميلة , وبدأنا نخمن لمن هي , و كبدايةٍ استبعدنا مدرسة الرياضيات لأن فمها لم يكن طبيعياً أبداً حين تدخل الصف, لم نكن نريد منها أن تبتسم , لكن على الأقل ألا تعبس فينا , وتنظر إلينا نظراتٍ مرعبةً .

لنعد لموضوعنا :

كنا نخمن لمن الوردة الحمراء , وبدأنا نتذكر جميع المدرسات اللطيفات , ثم ابتعدت الفتاة و شغلنا ببعض النكات .

جاءت الحصة الأخيرة حصة الرياضيات و ...

مؤكدٌ أنكم عرفتم ما الذي حدث , كانت تمسك الوردة الحمراء , لم أعتقد أن تلك الفتاة يمكن أن تكون بهذا الغباء , لكن الأمر الغريب هو أن المدرسة كانت مبتسمة تخيلوا ... مبتسمة , حتى أنها سلمت علينا بشكلٍ طبيعي دون أن تشعرنا برغبةٍ بالبكاء

وطوال الدرس كانت هناك بسمةٌ أو ربما سعادة على وجهها , لكن لا تقلقوا لم تدم هذه البسمة أكثر من حصةٍ واحدة وعاد كل شيءٍ كما كان .

كنت أعتقد أن مدرسةً كهذه بحاجةٍ إلى معجزةٍ لتتمكن من الابتسام للحظة واحدة , ولم أعتقد أن تلك المعجزة هي وردةٌ حمراء صغيرة . 

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
إرسال طباعة تعليق حفظ
الاسم
البريد الإلكتروني
الدولة
العنوان
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم
   

إلى كل مسلمة أقول: لقد أثقل جسد الأمة جراحٌ كثيرة، ومما زاد في تعميق هذه الجراح أن تمر على الأمة الإسلامية كرامات ربانية وفترات ذهبية تُطعن الأمة فيها؛ وذلك بخنجر الجهل الذي تملكه نساؤها عن فضل هذه الأيام وشرف تلك الليالي، لتبقى نساء الإسلام دائرات في دائرة الغفلة، هائمات في مسرح الحياة الدنيا دون إدراك لشرف هذه الفرص وعظم الغنائم ورفعة المنزلة. بلقيس الغامدي

هل تشجعين على الاشتراك في المراكز الصيفية؟