الاسم
البريد الإلكتروني

رسالة المرأة آفاق

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
إرسال طباعة تعليق حفظ
سجينة بين رغبة الحرية ورهبة المجتمع
زكية القرشي
السبت 22 صفر 1431 الموافق 06 فبراير 2010
    


خلق الرجل وخلقت المرأة  وان اختلف الاثنين في التكوين ولكن الجميع معرضون للخطأ

كثر هم الذين ينظرون للسجين المفرج عنه نظرة دونية ولكن النظرة أشد اشمئزازاً وأكثر تظلماً تجاه المرأة

طلب  المشاركة من الأخوات عائشة وهناء القائمات على حملة أعيدونا إليكم المتعلقة  بالمرأة السجينة والسجينة المفرج عنها أعادني إلى جزء من أرشيف الماضي عندما بدأت بإعداد عمل صحفي لم يكتمل عن تأهيل المرأة السجينة داخل السجون السعودية

أثناء لقائي مع مسئولة سجن النساء تناقشنا حول محور معاملة أهل السجينة لها ونظرتهم إليها كمذنبة .

قبل زيارتي لم أتصور أن تنبذ المرأة من قبل ذويها ولم يخطر بذهني أن يرفض الأهل زيارتها أو استلامها واستقبالها بعد خروجها .

أعتقد أن البعض يعتبره من باب حفظ الكرامة أو التنكر لفعلتها أو معاقبتها ولكنهم لا يعلمون أنهم بفعلتهم قد يدفعونها لخطأ اكبر قد يفوق خطر خطيئتها التي سجنت بذنبها.

هناك نساء أُهملت وأخريات أُنكرت  آلا يعد ذلك دافعاً أكبر لارتفاع نسبة الجريمة ؟

صحيح أن هذا النكران يشمل الرجل المذنب أيضاً ولكن بنسبة ضئيلة والسبب أنه رجل وهي امرأة ... ذكر وهي أنثى !!!

وان احتضنها أهلها رفضها المجتمع لمجرد أنها تحمل صحيفة سوابق... آلا تكفيها تلك البصمة السوداء التي تسمى سابقة !

كل ابن آدم خطاء ولولا الذنب ما كان هناك استغفار ومغفرة إذا كان رب العباد يغفر فلما لا يغفر العبد ما غفره الرب

آلا يكفيها بقائها بين أربعة جدران نحتت بذاكرتها جدار العقاب ... فلماذا نتولى نحن البشر توثيق ذلك ونجعلها تنظر لنفسها نظرة دونية كما ينظر الآخرين إليها .

لماذا لا نساهم في توبتها بإيجاد تربة صالحة وبيئة تساعدها على بناء ذاتها ونسيان الماضي ؟

لماذا لا نفكر بأننا نحن من نتحمل جزء من ذنبها كوننا ساهمنا في عودتها إلى الخطأ بنكرانها؟

لماذا لا نقف قليلاً ونسأل أنفسنا ما سبب ارتكابها الجرم ؟

التقيت ذات يوم بفتاة قبض عليها في إحدى السهرات وحين سألتها إن كانت تلك الحادثة تنبيه لها وباباً لتوبتها ولكن إجابتها كانت عكس ما توقعت حين قالت :

لقد أصبحت في نظر الآخرين امرأة غير سوية ولم يعد هناك فرق بين القبض علي مرة واحدة أو عشر مرات فقد التحم العار بي وطردتني والدتي من المنزل وأصبح الجميع ينظرني باشمئزاز رغم أن البعض يفعل ما فعلت ولكن حينما يصبح هناك محضر شرطة ... فقط من لديها محضراً هي المذنبة ... حتى صديقاتي اللواتي كن معي تجاهلنني ونفرن مني كما ننفر من قرية مليئة بالوباء .

لماذا نساهم نحن في نشر الوباء ؟

لماذا لا نساهم في القضاء على الوباء ونتقبلها ... نحتضنها ونحولها إلى إنسانة سوية  لتكون سابقتها عبرة لها لا تكون نقماً عليها وبداية لمشوار يجعلها من سكان السجن بين حين وآخر .

دعوا محاسبة البشر لرب البشر وساهموا في القضاء على الخطأ والخطيئة بالعفو والصفح

فكلنا نخطئ ونسأل الله المغفرة وجميعنا لسنا بمعصومين عن الخطأ فنحن لسنا ملائكة ولا أنبياء

إنها بشر ... فقط ... دعوها تحيا بسلام .

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
إرسال طباعة تعليق حفظ
حملة ناقصة
عبدالله المملكة العربية السعودية
مساءً 01:03:00 2010/02/20
أشكركم على تعاطفكم مع هذه الفئة العائدة الى الله لكن لم أجد عنوانا للتواصل مع الجمعية المعنية فهل تقتصر الحملة على التعاطف والتألم لهن وشتم من لا يسمح لهن بالعودة الى الى الله والمجتمع مثلا لو أراد شخص أن يقترن بفتاة من هذه الفئة ، كيف يتواصل مع الجمعية أو فتاة تائبة تريد تكوين صداقة مع بنات الجمعية .... كيف الوصول؟ وفقكم الله

الصفحة 1 من 1

الاسم
البريد الإلكتروني
الدولة
العنوان
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم
   

إلى كل مسلمة أقول: لقد أثقل جسد الأمة جراحٌ كثيرة، ومما زاد في تعميق هذه الجراح أن تمر على الأمة الإسلامية كرامات ربانية وفترات ذهبية تُطعن الأمة فيها؛ وذلك بخنجر الجهل الذي تملكه نساؤها عن فضل هذه الأيام وشرف تلك الليالي، لتبقى نساء الإسلام دائرات في دائرة الغفلة، هائمات في مسرح الحياة الدنيا دون إدراك لشرف هذه الفرص وعظم الغنائم ورفعة المنزلة. بلقيس الغامدي

هل تشجعين على الاشتراك في المراكز الصيفية؟