بات بإمكان المتصلين في بعض الأماكن كالاجتماعات وقاعات الانتظار وغيرها، أخذ راحتهم في الرد على المكالمات الهاتفية، وعدم الاضطرار إلى مغادرة المكان خوفاً من "إزعاج الآخرين بصوتهم"، بعد أن توصل علماء إلى تقنية جديدة تتيح إجراء مكالمة هاتفية صامتة عبر الهاتف المحمول عن طريق قراءة الشفاه.
وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) فإن هذه التقنية قد تضع حداً لثرثرة الركاب الذين يتحدثون بصوت مرتفع على هواتفهم المحمولة أيضاً، الأمر الذي يفيد المتصلين، ويفيد أيضاً من حولهم من الناس.
ويقيس الجهاز الإشارات الكهربائية الصغيرة الصادرة عن العضلات التي تستخدم عند التكلم ويقوم بتسجيل النبضات حتى عندما لا ينطق الشخص بأي كلمة.
ونقلت الـ (BBC) عن البروفيسورة تانجا من معهد كارلزوهي للتكنولوجيا قولها "كنت أستقل القطار وكان الشخص الجالس بجانبي يتحدث طوال الوقت وقلت لنفسي إنه يجب وضع حد لهذا".
وأضافت أنه بالإمكان إطلاق وصف المحادثة الصامتة على هذه التقنية الجديدة.
ويعرض الجهاز الجديد في معرض سيبت للإلكترونيات في ألمانيا، ويعتمد على تقنية تسمى إلكترومايوغرافي "التي تكتشف الإشارات الكهربائية الصادرة عن العضلات وتستخدم عادة لتشخيص بعض الأمراض التي تصيب الأعصاب".
ويستخدم الجهاز المعروض في ألمانيا تسعة أقطاب تثبت على وجه المستخدم.