الاسم
البريد الإلكتروني

رسالة المرأة أخبار

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
إرسال طباعة تعليق حفظ
بعد انتشارها بين الشباب
مفتي عام المملكة يحذر من زواج "المسفار" ويعتبره "نكاح متعة محرم"
رسالة المرأة
الخميس 18 ربيع الأول 1431 الموافق 04 مارس 2010
عدد القراء : 413    


حذر فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ (مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارات البحوث العلمية والإفتاء) من زواج "المسفار"، معتبراً إياه أنه من زواج "المتعة" المحرم شرعاً، وقال: إنه قضاء للوطر في غير ما شرع الله.

وحذر فضيلته عموم المسلمين من هذا الزواج الغير شرعي، والذي يقوم به بعض الشباب خلال سفرهم إلى الخارج، حيث يتزوجون بفتيات ونساء، ويقضون منهنّ وطرا، ثم يطلقونهنّ قبيل سفرهم من هناك.

ووصف مفتي عام المملكة المسافر للزواج بنية الطلاق حال عودته بأنه "نكاح متعة" باعتبار أنه يعلم متى يسافر، وهذا محرم شرعاً.

وشدد مفتي المملكة على أن هذه الزيجات لا ترضي الله ورسوله، وتترك آثاراً اجتماعية خطرة على حالة الفتيات وعلى الأطفال الذين قد يأتون ثمرة لهذه العلاقة الزوجية.

ونقلت صحيفة عكاظ عن فضيلة المفتي قوله: إن الزواج سكن وراحة لقول الله تعالى (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة)، وأن الغاية من الزواج السكن والاطمئنان للنفس وراحة البال وصلاح القلب والعمل. مبيناً أن "الزواج الذي يطلق عليه المسفار عبارة عن متعة يأخذها أياما معينة سواء نطقوا بها لفظاً أو أخفوها لكن بنية ذلك الزواج"، مؤكداً أن هذا أمر لا يصلح ولا يجوز للمسلم فعله ولا أن تفعله بنات المسلمين. مضيفاً "يجب على المسلم أن يتقي الله في نفسه ويحافظ على بنات المسلمين كما يحافظ على بناته".

يذكر أن زواج «المسفار» أطلق على وزن المسيار، كتوصيف لنوع من الزواج الذي تقبل به الفتيات، ويقال إنه محدد لمدة السفر ويدخل في دائرة الزواج بنية الطلاق الذي اختلف العلماء بين تحليله أو تحريمه.

من جهة أخرى حذر المفتي من التسرع في إطلاق لفظ الطلاق، ناصحاً المسلمين إلى تحري الطمأنينة والأناة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال (إذا أراد الله بأهل بيت خيراً أدخل عليهم الرفق) وقال عليه الصلاة والسلام (ما كان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه)، فإذا كان الزوج سريعاً في الانفعال والطلاق على لسانه فهو يهذي بدون أن يشعر، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول (أبغض الحلال إلى الله الطلاق). وشدد آل الشيخ على أنه ينبغي للرجل ألا يتسرع في الطلاق، وكذلك لا يجوز للمرأة أن تسأل الطلاق بدون فائدة، وفي الحديث (أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها الجنة).

 

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
إرسال طباعة تعليق حفظ
الاسم
البريد الإلكتروني
الدولة
العنوان
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم
   

إلى كل مسلمة أقول: لقد أثقل جسد الأمة جراحٌ كثيرة، ومما زاد في تعميق هذه الجراح أن تمر على الأمة الإسلامية كرامات ربانية وفترات ذهبية تُطعن الأمة فيها؛ وذلك بخنجر الجهل الذي تملكه نساؤها عن فضل هذه الأيام وشرف تلك الليالي، لتبقى نساء الإسلام دائرات في دائرة الغفلة، هائمات في مسرح الحياة الدنيا دون إدراك لشرف هذه الفرص وعظم الغنائم ورفعة المنزلة. بلقيس الغامدي

هل تشجعين على الاشتراك في المراكز الصيفية؟