لم تجد الكثير من النساء طريقة لإطلاق صرخة مدوية ضد الانقسام الفلسطيني الحالي سوى الخروج في مظاهرة نسائية، أكدن فيها أن الوضع الفلسطيني الداخلي، والتحديات القديمة والجديدة ضد اليهود لا تحتمل المزيد من الخلافات.
وشدد الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية على أهمية الوقوف صفاً واحداً في وجه سياسة التهويد للمقدسات من خلال الوحدة الفلسطينية وإنهاء الانقسام، داعياً إلى التصدي للانتهاكات التي تتعرض لها المرأة الفلسطينية في كل مكان.
وطالب الاتحاد في بيان صحفي وزع خلال مسيرة حاشدة نظمها بمشاركة العشرات من النساء في غزة ظهر أمس الأربعاء بالتصدي للهجمة التي يشنها الاحتلال على مدينة القدس وكل ما هو فلسطيني.
ولفت البيان إلى الإنجازات التي حققتها الحركة النسوية خلال الأعوام السابقة على مستوى القضية الفلسطينية، مطالباً بالضغط باتجاه تحقيق إنجاز أكبر على صعيد نضال المرأة الفلسطينية.
وردّدت النساء المشاركات في المسيرة التي تجمعت في ساحة الجندي المجهول بالمدينة هتافات التأييد والنصرة للقدس والمقدسات، مؤكدين على ضرورة التصدي للهجمة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على كل من هو فلسطيني.
ويعيش الفلسطينيون حالياً انقساماً كبيراً يفصل الأجزاء الفلسطينية المتبقية لهم، في غزة والضفة الغربية، الأمر الذي شتت جهود الفلسطينيين، وكسر شوكتهم، ومنعهم من الاتفاق والوحدة والتنسيق، كان آخرها فشل أعضاء البرلمان الفلسطيني في الاجتماع لمناقشة قضية تهويد القدس والحرم الإبراهيمي في الخليل ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم.