الاسم
البريد الإلكتروني

رسالة المرأة أخبار

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
إرسال طباعة تعليق حفظ
في ثاني تلوث للحليب خلال عامين
اكتشاف حالات تلوّث جديدة في بودرة حليب صينية تتسبب بموت الأطفال
رسالة المرأة
الاثنين 24 صفر 1431 الموافق 08 فبراير 2010
عدد القراء : 390    


تقوم السلطات الصحية الصينية حالياً بالتحقيق في حالات جديدة من تلوث بودرة حليب، بعد أن أغلقت شركات ألبان في شمال غرب البلاد وضبطت 27 طناً من بوردة الحليب الملوثة بمادة الميلامين وهو مركب كيماوي تسبب في مقتل ما لا يقل عن 6 أطفال في عام 2008م.

وذكرت صحيفة (تشينا دايلي) اليوم أن ما يقرب من مائة طن من بودرة الحليب الملوث ربما مازالت على رفوف المتاجر .. مشيرة إلى أنه تم إغلاق شركة في (نينجاكسي) التي باعت هذا المنتج.

وقالت الصحيفة نقلا عن مسئولين في الحكومة المحلية: إنه تم إغلاق شركة (ألبان تيانتيان المتحدة) في نينجاكسي بعد اكتشاف قيامها بإعادة تعبئة وبيع 170 طناً من بوردة الحليب الملوث بالميلامين كانت قد حصلت عليها سداداً لدين.

ولم تذكر الصحيفة من أين جاء الحليب الملوث. إلا أنها أشارت إلى أنه في الأسبوع الماضي ألقت السلطات القبض على ثلاثة أشخاص في شركة ألبان في إقليم شانكسي المجاور لتصنيع والتعامل في منتجات ملوثة بالميلامين وهو مركب يستخدم بصورة شائعة في صناعة البلاستيك أو الأسمدة، ولكن يمكن إضافته أيضاً إلى المواد الغذائية لإظهار مستويات عالية من البروتينات في الاختبارات.

وأضافت أن السلطات أغلقت أيضا شركة ألبان أخرى هي (نينجاكسيا باندا) لعلاقاتها بشركة (البان شنغهاي باندا) التي أغلقت في أواخر العام الماضي لبيع منتجات ملوثة بالميلامين.

كما أعدمت السلطات الصينية في شهر نوفمبر الماضي شخصين لدورهما في فضيحة شهيرة مماثلة عام 2008م.

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
إرسال طباعة تعليق حفظ
الاسم
البريد الإلكتروني
الدولة
العنوان
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم
   

إلى كل مسلمة أقول: لقد أثقل جسد الأمة جراحٌ كثيرة، ومما زاد في تعميق هذه الجراح أن تمر على الأمة الإسلامية كرامات ربانية وفترات ذهبية تُطعن الأمة فيها؛ وذلك بخنجر الجهل الذي تملكه نساؤها عن فضل هذه الأيام وشرف تلك الليالي، لتبقى نساء الإسلام دائرات في دائرة الغفلة، هائمات في مسرح الحياة الدنيا دون إدراك لشرف هذه الفرص وعظم الغنائم ورفعة المنزلة. بلقيس الغامدي

هل تشجعين على الاشتراك في المراكز الصيفية؟